صوت : "كأني ولدت في ذلك المكان الواسع... بعد أن كنت في تلك العتمة
في ذلك الركن الضيق... في وسط حفرة... داكنة غامضة.
كأني جئت للحياة مبلغا... معلنا... راويا... أو صاحب تلك الفكرة...
جعلت رسولا... دون رسالة...
معلما دون علم... حامل رمز دون أيّة رموز تذكر...
فمن أين أتيت ولما أنا هنا..."
(يشعل الضوء...)
*الحس, حس أش كون قالب الموازن غالب صوت الكون, عالي, هابط, باهت, لاهّث, شايح, ساكت, مغلوب, ممحون, مجنون, صوت عالي مصدّع مهزوم.
*الحسّ حسّ مرأة تتلوى عينيها زاعزة دامعة, تتشفّع لربّ الكون, عرقها بارد, نازلة على سنيها وجّها أزرق نيلة مخنوق, تتبربص تبكي تنوح ... تشهّد وتنوي هي ما بين موت وحياة.
مرا هي من دون النّساء ذاقت الموت, سبايك ماء تسكسك من السماء, ليلة شتاء بردها محجّر القلوب, وهي في عروقاتها شرتلة و عياطها طالع مرّة غالب و ديما مغلوب. قالت هاذي الموت غمرتني تحت خيالها هازتني في أعقاب قبر دفنتني تذكار ردّتني, وسبّحت للعالي تبكي.
شدّت في حوليها, تعوجّت على أرض, شىء ماكن في جواجيها ساكن...
آش نوة همها, آش بيها, ولأش كون باش تشكي, دنيا خاليا من اماليها, لا حبيب و لا صديق باش اتفضفض و تحكي.
تسعة شهر تعداوا, فجر جديد تكتب, صباح جديد طلع وهي مرا موش كي النّساء لابسة أكحل في أكحل عينيها دامعة زاعزة عرقها بارد وجها مدخّن تجري و تتكبّ تاقف تتعثر تشهّد و توحّد تمشي وتتلفّت كائنها خايفة هاربة من حدّ خالط عليها الشّارع فارغ الحسّ بايت الدّنيا مشات بالسّماء والماء هذي أوّل ليلة في الشتاء...
مرا موش كي النّساء هاربة تجري في وسط شارع ضوء خافت ظلام دحسة المطر سبايك من السماء تجري و تتكب... تلهث تاقف تسرق في النفس تغزر تهرول و من بعد...
صوتها يتغم ويرجع يعلى... إدادي آش نية إلى صابها
تشد في اللحاف ضوء يعلى و يهبط, القضاء من المولى. و الشفاعة للعالي.
ظل يقرب وظل يبعد, نهار يطلع وليل يطيح.
آش هالداء ومنين الدواء أماه دواه تتلوى تنادي للعالي
تتكربس روبتها تطلع وتهبط والظل يقرب وظلّ يبعد.
حس العباد تتحدث تتكلم وتوسوس الوجيعة كثرت زادت و هي هزلت ذبالت كي الورقة الّي في السماء طارت, سالت ومع الريح مالت, خرافة في عقول النّاس مازالت...
ظل و كلّ ظلّ جاب حكاية كي الظلام, "استفعلوا فيها أولاد الحرام" الأولى قالت. "هي باعت روحها باش تاكل", كثر الكلام وزاد و زادت معاها العيطة في قلب السّماء, صوت مذبوح, مجروح, مصدّع, خارج من اللجاش, عروقها خارجة, العين تبرق لمّاعة, تجعجع, هزّت سقيها, دمّها سوقي أحمر مدردر على التراب الغالي رواه.
و هي مازالت تبربص على رحمة العالي تفركس تمدّ يدّها تستغاث, الشفاعة...
كأني جئت للحياة مبلغا... معلنا... راويا... أو صاحب تلك الفكرة...
جعلت رسولا... دون رسالة...
معلما دون علم... حامل رمز دون أيّة رموز تذكر...
فمن أين أتيت ولما أنا هنا..."
(يشعل الضوء...)
*الحس, حس أش كون قالب الموازن غالب صوت الكون, عالي, هابط, باهت, لاهّث, شايح, ساكت, مغلوب, ممحون, مجنون, صوت عالي مصدّع مهزوم.
*الحسّ حسّ مرأة تتلوى عينيها زاعزة دامعة, تتشفّع لربّ الكون, عرقها بارد, نازلة على سنيها وجّها أزرق نيلة مخنوق, تتبربص تبكي تنوح ... تشهّد وتنوي هي ما بين موت وحياة.
مرا هي من دون النّساء ذاقت الموت, سبايك ماء تسكسك من السماء, ليلة شتاء بردها محجّر القلوب, وهي في عروقاتها شرتلة و عياطها طالع مرّة غالب و ديما مغلوب. قالت هاذي الموت غمرتني تحت خيالها هازتني في أعقاب قبر دفنتني تذكار ردّتني, وسبّحت للعالي تبكي.
شدّت في حوليها, تعوجّت على أرض, شىء ماكن في جواجيها ساكن...
آش نوة همها, آش بيها, ولأش كون باش تشكي, دنيا خاليا من اماليها, لا حبيب و لا صديق باش اتفضفض و تحكي.
تسعة شهر تعداوا, فجر جديد تكتب, صباح جديد طلع وهي مرا موش كي النّساء لابسة أكحل في أكحل عينيها دامعة زاعزة عرقها بارد وجها مدخّن تجري و تتكبّ تاقف تتعثر تشهّد و توحّد تمشي وتتلفّت كائنها خايفة هاربة من حدّ خالط عليها الشّارع فارغ الحسّ بايت الدّنيا مشات بالسّماء والماء هذي أوّل ليلة في الشتاء...
مرا موش كي النّساء هاربة تجري في وسط شارع ضوء خافت ظلام دحسة المطر سبايك من السماء تجري و تتكب... تلهث تاقف تسرق في النفس تغزر تهرول و من بعد...
صوتها يتغم ويرجع يعلى... إدادي آش نية إلى صابها
تشد في اللحاف ضوء يعلى و يهبط, القضاء من المولى. و الشفاعة للعالي.
ظل يقرب وظل يبعد, نهار يطلع وليل يطيح.
آش هالداء ومنين الدواء أماه دواه تتلوى تنادي للعالي
تتكربس روبتها تطلع وتهبط والظل يقرب وظلّ يبعد.
حس العباد تتحدث تتكلم وتوسوس الوجيعة كثرت زادت و هي هزلت ذبالت كي الورقة الّي في السماء طارت, سالت ومع الريح مالت, خرافة في عقول النّاس مازالت...
ظل و كلّ ظلّ جاب حكاية كي الظلام, "استفعلوا فيها أولاد الحرام" الأولى قالت. "هي باعت روحها باش تاكل", كثر الكلام وزاد و زادت معاها العيطة في قلب السّماء, صوت مذبوح, مجروح, مصدّع, خارج من اللجاش, عروقها خارجة, العين تبرق لمّاعة, تجعجع, هزّت سقيها, دمّها سوقي أحمر مدردر على التراب الغالي رواه.
و هي مازالت تبربص على رحمة العالي تفركس تمدّ يدّها تستغاث, الشفاعة...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire