jeudi 10 avril 2008

قد تتحول الحياة الي مجرّد صورة قاتمة فيها شخوص تتصادم في صراع للذات في تلك المواجهات التي تسيطر على العقل و المعتقدات... يصبح فيها القدر هو الحكم لهذه الصورة القاتمة لحياة إنسان تغيب عنه الإنسانيّة الي تلك الصور... الي تلك الشخوص التي علّق على صدرها وسام اللاعبوديّة…

... و قد يتنافى المعتقد مع أسلوب الاعتقاد في مجادلة بين الظاهر و الباطن و الملموس و المحسوس ففي الحياة بمرافقها... انعدم التواصل الأخلاقي و الصلة الوطيدة بين العقيدة و الدّين و أصبحنا نتدافع العلل و الأسباب و المسببات حتى نتصوّر واقعا غير الذي نحن فيه...
فهل عاد الجهل ليعمّ عقل الإنسان في عصر أصبح فيه التطوّر رمز الرّخاء و العيش الكريم أم تراجعت أهداف الإنسان كي تصبح مجرّد رموز غامضة دون أخرى تنفكّ بالمادّة و الرّغبة في الممارسة, و الطغاء في عالم بعيد عن الواقع.

...و قد يتصوّر البعض من النّاس حياتهم في مجال للعب و اللهو في انعدام الحقيقة التي تمثل بالنّسبة لهم حاجزا يمنعهم من العيش في شهواتهم و رغباتهم الجنسيّة و هناك من يسعى لاكتساح عقول البعض من الشخوص و السيطرة عليها و التحكّم فيها فهذا هو عصر الساعة و لكن عن أية ساعة نتحدّث.

...ها نحن نبحث في هذا المجال في هذا العقل في هذا الوجدان في تلك الأحاسيس و العواطف. ها نحن نسعى لسلب الحقيقة من ذلك الواقع المغلوط بالأساليب غريبة مخفية تاركتا في هذه الشخوص بقايا للإنسانيّة...

Aucun commentaire: