vendredi 1 août 2008

Le premier amour

كاينها الذاكرة, ذاكرة حب (جسد على الأرض في أحضان أريج ...) هو وهي. يتقاربوا يتلامسوا, يتحاسوا يتعرفوا على عضهم يتحاضنوا يتقابلوا يتعاندوا يتحابوا يتبادلوا بالقبل. ترقد على صدر يرقد هو على راسها يعانقها يسري دم في بدنها يسري دمها في بدن. ذاكرة مرّة (جسد يجعجع وأريج تحاول تهديه) و التصاور اللي في مخّ تتواصل هو وهي يتباعدوا يعاركوا يتضاربوا يتعانقوا سحابة غمتهم عاصفة ضربتهم كلام جرحهم يتشابكوا يتشبثوا ببعضهم، كل واحد يحب الثاني يتراقصوا يظهروا قدّاموا رقصتهم فيها حب وكره عنف وحنيّة. رقصتهم فيها تكامل وتعامل مع ظروف القاصية للدنيا هو مرة يقود ومرة ينقاد, هي مرة تقبل ومرة ترفض الحب قصة متواصلة, حاصلة بالحب جات الناس لها الدنيا. وجسد في أحضان وأريج يبكي ويدادي راس وجع هم فاض من أش يشكي حب وإلا مازال ما حبش؟ هو يمشي للكرسي إلي قعدت عليه هي يحضنها, تدفروا, ادزوا, تنكروا معادش تستعرف بيه بالنسبة ليها كل شيء وفاء مات ماضي وقضاء, صفحة و تطوات حلقة وتكسرت باب و سديناه كأس وفرغناه. وجسد جهامة تحركت فيها الأحاسيس تغاط عليها المنسيات الأسئلة الوجدانية علاش وكيفاش ومن وقتاش. زعمة هو يحب وأش كون إلي حبُّ في حياة الدمياويّة؟ حب سراب جرى وراه حب كلام كي الظلام، ظلام كي الكلام. هو يخرج ويرجع هي ترجع وتتوجع تبكي؟ لا تضحك؟ لا تعقل وتتعقل؟ تخلط في جرت ترجع على أرضية المكان كاينها قالتل ...

جسد

وجه, مخرّب مبلول, مكبّل ممروج, محمّل مهارج السّروج, لجاش في لجام الخيّالْ وخيالُ خيالْ. دمّ أحمر مدردر, قلب أكحل مصدّد, سنيه نازل عليهم مكزز, عروقوا خارجة نواضروا طالعة, صوابعوا معوّجة, صدر معبي مليان, فاض كاس فرّغوا وشرب منّوا الأمرار... جهامة ذكر عينيه زاعزة وجه مصّخ شعر قصير نازل على سنيه عروقات شرتلة... يلهث.

lundi 28 juillet 2008

C'est quoi l'amour...

c'est l'histoire de trois papillons qui volaient autour d'une bougie, le première regarda les autres en s'approchant de la flamme et dit c'est ça l'amour... alors le deuxième lui s'approchât d'avantage jusqu'à ce que son aile fut brûlé; et dit c'est ça l'amour, alors le troisième lui se lança dans les flammes et se laisse consommer par les flammes en murmurant, c'est ça le vrai amour...


jeudi 24 avril 2008

ميلاد


صوت : "كأني ولدت في ذلك المكان الواسع... بعد أن كنت في تلك العتمة
في ذلك الركن الضيق... في وسط حفرة... داكنة غامضة.
كأني جئت للحياة مبلغا... معلنا... راويا... أو صاحب تلك الفكرة...
جعلت رسولا... دون رسالة...
معلما دون علم... حامل رمز دون أيّة رموز تذكر...
فمن أين أتيت ولما أنا هنا..."

(يشعل الضوء...)

*الحس, حس أش كون قالب الموازن غالب صوت الكون, عالي, هابط, باهت, لاهّث, شايح, ساكت, مغلوب, ممحون, مجنون, صوت عالي مصدّع مهزوم.
*الحسّ حسّ مرأة تتلوى عينيها زاعزة دامعة, تتشفّع لربّ الكون, عرقها بارد, نازلة على سنيها وجّها أزرق نيلة مخنوق, تتبربص تبكي تنوح ... تشهّد وتنوي هي ما بين موت وحياة.

مرا هي من دون النّساء ذاقت الموت, سبايك ماء تسكسك من السماء, ليلة شتاء بردها محجّر القلوب, وهي في عروقاتها شرتلة و عياطها طالع مرّة غالب و ديما مغلوب. قالت هاذي الموت غمرتني تحت خيالها هازتني في أعقاب قبر دفنتني تذكار ردّتني, وسبّحت للعالي تبكي.
شدّت في حوليها, تعوجّت على أرض, شىء ماكن في جواجيها ساكن...
آش نوة همها, آش بيها, ولأش كون باش تشكي, دنيا خاليا من اماليها, لا حبيب و لا صديق باش اتفضفض و تحكي.

تسعة شهر تعداوا, فجر جديد تكتب, صباح جديد طلع وهي مرا موش كي النّساء لابسة أكحل في أكحل عينيها دامعة زاعزة عرقها بارد وجها مدخّن تجري و تتكبّ تاقف تتعثر تشهّد و توحّد تمشي وتتلفّت كائنها خايفة هاربة من حدّ خالط عليها الشّارع فارغ الحسّ بايت الدّنيا مشات بالسّماء والماء هذي أوّل ليلة في الشتاء...
مرا موش كي النّساء هاربة تجري في وسط شارع ضوء خافت ظلام دحسة المطر سبايك من السماء تجري و تتكب... تلهث تاقف تسرق في النفس تغزر تهرول و من بعد...

صوتها يتغم ويرجع يعلى... إدادي آش نية إلى صابها
تشد في اللحاف ضوء يعلى و يهبط, القضاء من المولى. و الشفاعة للعالي.
ظل يقرب وظل يبعد, نهار يطلع وليل يطيح.
آش هالداء ومنين الدواء أماه دواه تتلوى تنادي للعالي
تتكربس روبتها تطلع وتهبط والظل يقرب وظلّ يبعد.
حس العباد تتحدث تتكلم وتوسوس الوجيعة كثرت زادت و هي هزلت ذبالت كي الورقة الّي في السماء طارت, سالت ومع الريح مالت, خرافة في عقول النّاس مازالت...
ظل و كلّ ظلّ جاب حكاية كي الظلام, "استفعلوا فيها أولاد الحرام" الأولى قالت. "هي باعت روحها باش تاكل", كثر الكلام وزاد و زادت معاها العيطة في قلب السّماء, صوت مذبوح, مجروح, مصدّع, خارج من اللجاش, عروقها خارجة, العين تبرق لمّاعة, تجعجع, هزّت سقيها, دمّها سوقي أحمر مدردر على التراب الغالي رواه.
و هي مازالت تبربص على رحمة العالي تفركس تمدّ يدّها تستغاث, الشفاعة...

mardi 15 avril 2008

تسعة شهر




تسعة شهر تعداوا, فجر جديد تكتب, صباح جديد طلع وهي مرا موش كي النّساء لابسة أكحل في أكحل عينيها دامعة زاعزة عرقها بارد وجها مدخّن تجري و تتكبّ تاقف تتعثر تشهّد و توحّد تمشي وتتلفّت كائنها خايفة هاربة من حدّ خالط عليها الشّارع فارغ الحسّ بايت الدّنيا مشات بالسّماء والماء هذي أوّل ليلة في الشتاء...
مرا موش كي النّساء هاربة تجري في وسط شارع ضوء خافت ظلام دحسة المطر سبايك من السماء تجري و تتكب... تلهث تاقف تسرق في النفس تغزر تهرول و من بعد في وسط الظلام تغيب. ظلام, ظلام النّفوس ظلام الزّمان...

دائرة


: ورقة كتبنها في هالزّمان, وصية نخليهالك الكلّها إيمان. ما تغلطش, ما تحصلش, ادعي للرب العالي في أصعب الأوقات, و قول يا وهّاب يارزّاق. ربي أزغ عني الكره ...فإنه يزغ القلوب ... والعقل. ربي أنزلي عقلي فإني عبدك الضعيف. ربي إني لا أسألك رد القضاء بل أسئلك اللطف فيه ... ربي إجعلني ... كهمس الرياح ... ريح الصباح ... ربي إجعل قلبي أرض خصبة لا تعرف إلا العطاء ... ربي إنصرنا على القوم الظالمين ربي انصرنا على القوم الظالمين ربنا إنا نسأللك الرحمة فارحمنا فأنت الرحمان الرحيم ربنا ... هبنا صبرا فإنك أنت العزيز الصبور ربنا هبنا ... علما فإنك أنت العزيز العليم ربنا هبنا حبا فإنك أنت الحبيب اللطيف. ربي اقبل مني الدعاء فإني عبدك الضعيف.

هي الدور في دائرة الحق المورث, الزمان المحروث, الدور في أرض ربي الواسعة, في هالدّنيا الشاسعة, الدور و دموعها على العين إتفور, تطلع في السماء والدور, دقّ الكون بأنغامُ والمولى تقبّلها في أحضانُ, الدور في خشعت الكون... كون ممحون يسبح للخالق, وهي الدور... الضحكة على المبسم و الدموع على الخدّ أبيض بالنّور... سواعد في السّماء تتساعدْ. وهي لا همّها في الرّعد بصوت صاعد يهدد في زمرت العقول... و لا خائفة من البرق الشارق جاهر العيون... الدور في بهرة الكون و سبايك من السماء تسكسك...

jeudi 10 avril 2008

قد تتحول الحياة الي مجرّد صورة قاتمة فيها شخوص تتصادم في صراع للذات في تلك المواجهات التي تسيطر على العقل و المعتقدات... يصبح فيها القدر هو الحكم لهذه الصورة القاتمة لحياة إنسان تغيب عنه الإنسانيّة الي تلك الصور... الي تلك الشخوص التي علّق على صدرها وسام اللاعبوديّة…

... و قد يتنافى المعتقد مع أسلوب الاعتقاد في مجادلة بين الظاهر و الباطن و الملموس و المحسوس ففي الحياة بمرافقها... انعدم التواصل الأخلاقي و الصلة الوطيدة بين العقيدة و الدّين و أصبحنا نتدافع العلل و الأسباب و المسببات حتى نتصوّر واقعا غير الذي نحن فيه...
فهل عاد الجهل ليعمّ عقل الإنسان في عصر أصبح فيه التطوّر رمز الرّخاء و العيش الكريم أم تراجعت أهداف الإنسان كي تصبح مجرّد رموز غامضة دون أخرى تنفكّ بالمادّة و الرّغبة في الممارسة, و الطغاء في عالم بعيد عن الواقع.

...و قد يتصوّر البعض من النّاس حياتهم في مجال للعب و اللهو في انعدام الحقيقة التي تمثل بالنّسبة لهم حاجزا يمنعهم من العيش في شهواتهم و رغباتهم الجنسيّة و هناك من يسعى لاكتساح عقول البعض من الشخوص و السيطرة عليها و التحكّم فيها فهذا هو عصر الساعة و لكن عن أية ساعة نتحدّث.

...ها نحن نبحث في هذا المجال في هذا العقل في هذا الوجدان في تلك الأحاسيس و العواطف. ها نحن نسعى لسلب الحقيقة من ذلك الواقع المغلوط بالأساليب غريبة مخفية تاركتا في هذه الشخوص بقايا للإنسانيّة...

l'instant du début...

il ne reste que laps moments, une infinité de fractions, une longue attente, un regard perdu sur l'horizon un être contemplant le vide au loin, un livre sous la main, un silence éternel dominant qu'arrive t il à ces lieux, lointaines perdus au bout de l'imagination...
il ne reste que graines de temps, quelques instants ne sont que moments du véçu, il venait au prés de lui regard froid, portant un costume noir comme le coeur des ténèbres, mains froides comme son regard égrisé cheveux longs...
en approchant il lui dit :"crois-tu?"
-l'autre : "en quoi?"
-le maître du temps en le fixant du regard :"en un dieu"
l'autre, ne répondit restait accroupis se tenant à terre, corps affaiblit par les tourmentes, tremblant de froid, mouillé... il restait à sa position, silencieux, les yeux en larmes, le visage abasourdit...
-"sais tu où sommes nous?"
-"qui est tu?"
-"pourquoi tu es là?"

le commencement

... c'est arrivé je suis là...
mais pourquoi, pourquoi moi...
moi qui n'ai que chose, mais qui est cette chose...
où suis je que pourrais je faire?
c'est elle?
mais qui est elle?
pourquoi suis je là mouillé...
je ne peux bouger, je ne sais pas pourquoi mais je sens une présence autour de moi, moi mais qui est moi? je fais quoi? je pleurs mais pourquoi pleurais je? je souris mais sans une véritable raison? là où je suis mais où suis je?
elle mais c'est qui elle?
est elle celle qui m'a donnée vie? mais comment a t elle fait?
comment elle a pu le faire?
comment suis je arrivé ici?
comment...